الرئيسية       أرسل مقالا       الارشيف       من نحن       اتصل بنا

تاريخ التصوف الاسلامي
طرق و أعلام الصوفية
عبادات و علوم الصوفية
بيوت الله و مقامات الصالحين
سين جيم التصوف
منوعات صوفية

التصوف في عصر العولمة
التصوف و الثقافة العالمية
المراة ما لها و ما عليها

فكر و ثقافة
قضايا و حوارات

أخبار-مهرجانات-دعوات
علوم و تكنولوجيا



منوعات صوفيةالحياة عند مشايخ الصوفية

الحياة عند مشايخ الصوفية

يقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام : « الحياة : هي الحياة بالله ، وهو المعرفة »(1) .

ويقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري : « الحياة : هي أن ينـزع عن العبد تدبيره ، ويرد إلى تدبير الحق فيه »(2) .

ويقول الشيخ عبد الله الهروي : « الحياة : هي اسم لثلاثة معان :
الأول : حياة العلم من موت الجهل ، ولها ثلاث أنفاس : نفس الخوف ، ونفس الرجاء ، ونفس المحبة .
الثاني : حياة الجمع من موت التفرقة ، ولها ثلاث أنفاس : نفس الاضطرار ، ونفس الافتقار ، ونفس الافتخار .
الثالث : حياة الوجود ، وهي حياة بالحق ، ولها ثلاث أنفاس : نفس الهيبة وهو يميت الاعتلال ، ونفس الوجود وهو يمنع الانفصال ، ونفس الانفراد وهو يورث الاتصال ، وليس وراء ذلك ملحظ للنظارة ، ولا طاقة للإشارة »(3) .

ويقول الشيخ أبو مدين المغربي
الحياة : هي الأنس بالله تعالى (4) .
ويقول الشيخ عبد الرحيم القنائي : « الحياة : هو أن يحيى القلب بنور الكشف ، فيدرك سر الحق ، الذي برزت به الأكوان في اختلاف أطوارها ، وكيف هي حية بالله تعالى ، ويخاطبه بأسرار معانيها وألطاف مبانيها »(5) .

ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي : « الحياة : هي نفاذ المحبة »(6) .
ويقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي : « الحياة : هي على الحقيقة إبدال أوصاف المبقى بنعوت المبقي ، وهو ببقاء لا بإبقاء »(7) .

ويقول الشيخ عبد الكريم الجيلي « الحياة : هي جوهر فرد موجود بكماله لنفسه في كل شيء ، فشيئية الشيء هي حياته وهو حياة الله التي قامت الأشياء بها »(8) .

ويقول الشيخ بالي أفندي : « الحياة : هي صفة من صفات الله تعالى ، حقيقة واحدة كلية شاملة على جميع الموجودات ، لكن يظهر في بعضها في العموم والخصوص ، وفي بعضها لا يظهر إلا في حق الخصوص . وسرها هو الهوية الإلهية الظاهرة بالصورة الحيوانية . فأول ما ظهرت به الهوية الإلهية الحياة لذلك تقدمت على باقي الصفات تقدما ذاتيا ، وأول ما ظهرت به الحياة من الممكنات الماء ، لذلك كان أول كل شيء وأصله »(9) .

ويقول الشيخ عبد الغني النابلسي : « الحياة : هي عين الذات المقدسة ، ولهذا قال بعض العلماء : إن الإسم الأعظم هو اسمه الحي »(10) .

ويقول الشيخ أبو العباس التجاني : « الحياة : هي تمييز المراتب ، بمعرفة جميع خصوصياتها ومقتضياتها ولوزامها ، وما تستحقه من كل شيء ، ومن أي حضرة كل مرتبة منها ، ولم وجدت ، وماذا يراد منها ، وما يؤول إليه أمرها . وهو مقام إحاطة العبد بعينه ومعرفته بجميع أسراره وخصوصياته ، ومعرفته ما هي الحضرة الإلهية وما هي عليه من العظمة والجلال والنعوت العلية والكمال معرفة ذوقية ومعاينة يقينية »(11) .

ويقول الشيخ عبيدة بن أنبوجة التيشيتي : « الحياة : هي المؤذنة بالبقاء الدائم ، وهي التي تنشأ عن الفناء التام ، وتعرب عن الجمع الصحيح ، خروجاً من علق التفرقة إلى الحق عدولاً عما سواه ، فليس بعد هذه الحياة انفصال ، ولا وراء هذه إشارة فيرقى عن حياة العلم إلى حياة اليقين ، فلا حد ولا رسم ولا أثر ولا قبل ولا شبه ولا زمان ولا مكان »(12) .

ويقول الشيخ محمد مهدي الرواس : « الحياة : هي سر إلهي يودعه الله في غير ذي حياة ، فيصير بعد إيداع الحياة به حياً ، والحياة المستودعة ، حياة قلب ، وحياة قالب ، فحياة القلب ترفع العبد حتى إلى مشاهد القدس ، وحياة القالب ، مثل ما في الحيوانات هي في الإنسان لقيام وقعود ، وأكل وشرب ، وغير ذلك مما يتعلق بالقالب »(13) .

ويقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي : « الحياة : هي الحياة الحقيقية الإلهية من النعوت الذاتية للعبد مع بقاء الرسم المستور بالنور »(14) .

ويقول الشيخ سعيد النورسي : « الحياة : هي نوع من تجلي الوحدة في طبقات الكثرة من المخلوقات ، فهي مرآة للأحدية في الكثرة »(15) .

ويقول الدكتور عبد المنعم الحفني : « الحياة : هي وجود الشيء لنفسه حياته التامة ، ووجوده لغيره حياة إضافية له ، فالحق سبحانه موجود لنفسه فهو الحي ، وحياته هي الحياة التامة ، فلا يلحق بها ممات ، والخلق من حيث الجملة موجود دون الله ، فليست حياتهم إلا حياة اضافية ، ولهذا إلتحق بها الفناء والموت »(16) .

ويقول الباحث محمد غازي عرابي : « الحياة : هي صفة من صفات الله القيومية »(17) .
_________________________
(1) - د . علي زيعور – التفسير الصوفي للقرآن عند الصادق – ص 144 .
(2) - الشيخ سهل بن عبد الله التستري – تفسير القرآن العظيم – ص 86 0
(3) - الشيخ عبد الله الهروي – منازل السائرين – ص 117 - 118 .
(4) – د . عبد الحليم محمود – شيخ الشيوخ أبو مدين الغوث ، حياته و معراجه إلى الله - ص 79 ( بتصرف ) .
(5) - أحمد أبو كف – أعلام التصوف الإسلامي – ص 120 .
(6) - الشيخ ابن عربي - مخطوطة مراتب القرة في عيون القدرة – ورقة 182 أ .
(7) - الشيخ محمد بن وفا الشاذلي – مخطوطة دار المخطوطات العراقية - رقم ( 11353 ) - ص 18 .
(8) - الشيخ عبد الكريم الجيلي - الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل – ج 1 ص 45 .
(9) - الشيخ بالي أفندي – شرح فصوص الحكم – ص 323 .
(10) - الشيخ عبد الغني النابلسي - مخطوطة وحدة الوجود – ص 7
(11) - الشيخ علي حرازم بن العربي - جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني – ج 1 ص 160 .
(12) - الشيخ عبيدة بن محمد بن أنبوجة التشيتي – ميزاب الرحمة الربانية في التربية بالطريقة التيجانية - ص 166 .
(13) - الشيخ محمد الرواس الرفاعي – بوارق الحقائق – ص 67 .
(14) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي - جامع الأصول في الأولياء – ص 212 .
(15) – الشيخ سعيد النورسي – الملائكة وبقاء الروح والحياة الآخرة - ص 13 .
(16) - د . عبد المنعم الحفني – معجم مصطلحات الصوفية – ص 84 .
(17) - محمد غازي عرابي – النصوص في مصطلحات التصوف – ص 105 .

د. ابراهيم قاسم ابراهيمالعراق
مقالة جيد جدا ويا حبذا تقرن بأقوال مشايخنا الكرام مشايخ الطريقة العلية القادرية الكسنزانية في هذا الموضوع. تحياتي لكم

فراج يعقوبمصر الصعيد
اللهم أحينا بك لك واجمعنا بأهل الحياة الحقة في معية نور الحياة وسيد الأحياء وحبيب الحي صلى الله عليه وآله وسلم

ميعاد محمودالعراق
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد الوصف والوحي والرسالة والحكمة وعلى اله وصحبه وسلم تسليما الحياه هي سر الوجود وبالحياه تستمر بذكر الله سبحانه وتعالى وشكره على النعم التى انعمها علينا . وهي الاقرار بوحدانيةالله والتصديق والايمان بالامور الغيبية كانها ظاهرية بالله بالظاهر والباطن وهي اليقين العلمي القريب المصحح للتوكل والتفويض بقوله تعالى( ولا يحزنك قوله ان العزة لله جميعا وهو السميع العليم )65 /يونس

أضف تعليقا
الاسم
البلد
البريد الالكتروني
التعليق
اكتب الارقام الظاهرة في الصورة

       


أسماء النور المحمدي


لا إله إلا الله فضلها و مكانتها


فضائل الإعمال الظاهرة والباطنة


الذكر منشور الولاية




صورة اسم محمد صلى الله تعالى عليه وسلم
أسماء النور المحمدي
لا إله إلا الله فضلها و مكانتها
فضائل الإعمال الظاهرة والباطنة