الشيخ عبد الكريم الجيلي
النقطة من باب الإشارات هي التجليات الإلهية المستأثرة في علم الغيب عنده وهذه النقطة الملحوظة لنا مظهر من مظاهر تلك المستأثرات ليكون لنا حظ وافر منها ولقد درج بي في بعض مدارج الغيب فأشهدني الحق تعالى صورة النقطة في عالم القدس عنده فإذا هو على صورة الحقيقة م فقلت من هذا فقيل النقطة فقلت وما صفاتها فقيل لي هي متصفة بحقائق سائر الموصوفات فقلت وما اسمها فقيل المسيآ فعلمت ان المسيآ هي المعبر عنه بالنقطة وهو الحاوي لجميع ما حوته النقطة فهو الحقيقة النقطة من هذا الوجه ثم قيل أن تجويف الميم من اسم مسيآ هو محل النقطة ففهمت من هذه العبارة إشارات لم يمكني شرحها . المصدر: الشيخ عبد الكريم الجيلي – مخطوطة حقيقة الحقائق – دار المخطوطات العراقية برقم 35767 – ورقة 17ب .
معروف
فلسطين
هل يفسر هذا قول علي بن أبي طالب:
"أنا النقطة التي تحت الباء"؟
أم ماذا تعني جملته هذه؟
الشيخ/عصام اليقين عبد الوهاب المصطفي
USA
النقطه الداله على معني الاسرار السرمدانيه و الذات القديمه الفردانيه
الشيخ/عصام اليقين عبد الوهاب المصطفي
الشيخ/عصام اليقين عبد الوهاب المصطفي
USA
الشيخ/عصام اليقين عبد الوهاب المصطفي
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله تعالي و بركاته
معروف
النقطه المشار اليها هي نقطه بسم الله الرحمن الرحيم، نقطه الباء،الداله علي معني الاسرار السرمدانيه والذات القديمه الفردانيه بجذبتها لاحبابها التصرفيه و الجزئيه و الكليه
فمعني بسم الله الرحمن الرحيم يكتسب بالعباده التقرب الي الله سبحانه و تعالي
ياسر عاشور ابراهيم
مصر المحروسة
من ترد هذه المعاني اللطاف علي هؤلاء الرجال اني والله صوفي قبل ان اعرف التصوف ودون ان اتعلمه
علي الجزائري
الجزائر
سيدي الفقير ياسر عاشور
لا يمكن ان تكون صوفيا واصلا الا بصحبة الشيخ المربي ففي الطريق مهالك ومزالق.
والله ما ذقنا حلاوة التصوف ولا عرفنا اسراره الا من عند شيخنا سيدي محمد بلقائد قدس الله سره الشريف
وسلامي الى فقراء مصر
علي الجزائري
الجزائر
اسلم على سادتي فقراء مصر الحبيبة
وخاصة فقراء سيدنا الشيخ سيدي محمد بلقائد.وزاويته العامرة بوهران مشتاقةالى زيارتكم
عبد العاطى محمد فليفل
مصر المحروسه
الحمد لله وكفى ، والصلاة والسلام على الحبيب المصطفى صلوات ربى وسلامه عليه وعلى آله الطيبين الأطهار، وأصحابهأهل الذكر والأنوار ،أما بعد:
فى كتاب للعارف بالله الشيخ عبد الكريم الجيلى اسماه الكهف والرقيم فى شرح باسم الله الرحمن الرحيم...
يقول فيما معاناه : أن الميم هى دائرة الوجود ظاهرها خلق وباطنها حق، فالنقطةقائمة فى كل الحروف ،بل هى أصلها، فتراها فى الألف لحظة أن يلامس القلم الورق ثم تتلاصق لتبرز للعين جسم الحرف ، ولولا ذلك ما برزللعين حرف...
وهى تظهر بذاتهاالمصمتة فى حرف النون كقوله تعالى : ن * والقلم وما يسطرون* صدق الله العظيم
وظهورهاالمصمت برهان على مركزية الوجود فنصف الدائرة خلق والنصف الممحى حق ، بمعنى لو ظهر جلاله لاضمحلت مخلوقاته...
ثم تظهر جلية أيضا فى بسملة كل سورة ... وهنا يكمن السؤال فأين ظهورها فى سورة التوبة!!
لقد ظهرت لأهل البصائر ولم تحرم سورة من بركاتها فى قوله تعالى *(
براءة )هل رأيت الباء ظهارة واضحة
هذا والله أعلم وصدق الحبيب سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم القائل : الخير فى وفى أمتى الى يوم القيامة.. وقيل الى قيام الساعة ..