تقول الدكتورة نظلة الجبوري :
الوحدة في الوجود على وفق التصور الصوفي تظهر بصيغتين هما : وحدة الألوهية ووحدة الحقيقة الوجودية ...
1 – وحدة الشهود : يعبر عن وحدة الشهود من خلال الوجود بـ ( التوحيد الشهودي ) من خلال التوحيد ، وهي نظرية مقصودها وحدة الألوهية ، وتتحقق بفناء الصوفي عن وجوده في وجود الله سبحانه … وهكذا تصبح وحدة الشهود تجربة صوفية ( حالا ) يعانيها الصوفي ، لا علما ولا اعتقادا ، ولا تخضع لوصف ولا تفسير ، وقد اتخذت مسميات عدة في الفكر الصوفي كـ ( الفناء ) و ( عين التوحيد ) و ( حال الجمع ) … لأنها حضرة اللاتعين الحقيقي … ومن أبرز من عبر عن وحدة الشهود في الفكر الصوفي الخراز عندما جعل الانفراد بالله سبحانه أول مقام علم التوحيد والتحقق فيه ...
2 – وحدة الوجود أو التوحيد الوجودي ، كما يعبر عنها من خلال التوحيد ... تنطلق نحو تأكيد الوجود الحقيقي لله سبحانه ، وجعل الموجودات عبارة عن ظواهر ومظاهر لأسمائه وتجليات لصفاته وفيوضات عنه ، فوجودها قائم في وجوده سبحانه متحقق في الوجود الخارجي بقدرته وإرادته ومشيئته . فالله هو الوجود الحقيقي المطلق وهو في الوقت نفسه واحد وكثير ، مطلق ومقيد وظاهر وباطن ، قديم ومحدث . فوحدة الوجود إذاً توضح الصلة بين الله ومخلوقاته من وجهة نظر صوفية فلسفية إسلامية ...
3 – الوحدة المطلقة تقرن ... بابن سبعين ، كتسمية اشتهر بها وعرف من خلالها مذهبه في تفسير الوجود ، تؤسس على عبارة مجملة هي ( الله فقط ) ... فالوحدة المطلقة في الحقيقة هي إثبات للوحدة ونفي للكثرة في الوجود .
مازن
عمان
جزيت خيرا إن شاء الله في تعريفك لمعاني الوحدة
ا حمد ا سما عيل
السو د ا ن
يسم الله الر حمن الر حيم
السلا م عليكم ورحمة الله
لكم الجزا ء وشكر ليذل جهد كم لأ نقاذكم أ مة الا سلا مية من الطلمات الي نورالحقيفي
ولا شكر لكم الجزاء وثوا ب في دنيا والأ خرة يو م لا ينفع ما ولا يتون الاية
معين
فلسطين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لدي تساؤل:
يتشكل لدي مما سبق وصف عام لحالة شهود الوحدة...
هل كل انسان ذاق الحالة لديه شهود خاص به ولماذا لا يتفق العارفون على صيغة عامة لوحدة الوجود؟وهل هناك مراتب أيضا في هذا التوحيد الشهودي الذي لا يوصف بالكلمات؟