الرئيسية       أرسل مقالا       الارشيف       من نحن       اتصل بنا

تاريخ التصوف الاسلامي
طرق و أعلام الصوفية
عبادات و علوم الصوفية
بيوت الله و مقامات الصالحين
سين جيم التصوف
منوعات صوفية

التصوف في عصر العولمة
التصوف و الثقافة العالمية
المراة ما لها و ما عليها

فكر و ثقافة
قضايا و حوارات

أخبار-مهرجانات-دعوات
علوم و تكنولوجيا



فكر و ثقافةمساجد الله ام مساجد الناس

مساجد الله ام مساجد الناس

قديما قيل : التربية في الصغر كالنقش على الحجر ، ويبدو ان موروث امتلاك الحقيقة المطلقة الذي تعتنقه كل فرقه يؤتي أكله عنفا وتطرفا اذا ما وجد مناخا مناسبا وظروفا مؤاتيه ، والا فماذا نسمي ما نراه من ردود الأفعال المتبادلة بين الكثير من عوام السنة والشيعة من مسلمي العراق ؟
صدق رسول الله صلى الله تعالى عليه و سلم حين قال : الفتنة نائمة لعن الله من ايقضها صدق والله من لا ينطق عن الهوى ، فالفتنة موجودة اصلا في النفوس لكنها نائمة تنتظر من يوقضها ، وما ان وجدت متنفسا حتى عبّرت عن نفسها بادمى صورها ، انتهاك للأماكن المقدسة وتدمير لبيوت الله وحرق لممتلكاتها وتمزيق لكتاب الله فضلا عن إزهاق الأنفس وترويع الناس وتعطيل المصالح وتشويه سمعة المسلمين ..
ترى اما من سبيل لقتل الفتنة في النفوس وجعل نومتها أبدية ..؟
لعل ذلك يبدو مستبعدا عند البعض ولكننا نرى انه ليس مستحيلا بل يمكن تحققه على مستوى الفرد والمجتمع اذا ما اراد اولي الأمر من ذوي الزعامات الدينية ذلك ، فالنفس كما يقول الصوفية كالطفل ان تهمله شب على حب الرضاع وان تفطمه ينفطم .
المسالة مسألة تربية قبل ان تكون مسألة تعليم ومجتمعاتنا الإسلامية تركز مع الأسف على العكس والنتيجة ما نرى ونسمع ، ولو تمسك الجميع ولو بقاعدة تربوية واحدة وزرعوها في نفوس الأتباع ولتكن قاعدة لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ووسعوا أفئدتهم لمعنى الأخوة ومراتبها المتعددة والتي تشمل الأخوة المادية والإخوة الدينية والأخوة الإنسانية وأعلاها الأخوة الإيمانية لما كان لأي مسلم ان يستسهل الاعتداء على إيمانه برفع السلاح في وجه اخيه المسلم او أي إنسان على أي معتقد كان ، ولأصبحنا مُصَدّرين لشعارات احترام الآخر وحرية التعبير المنضبطة كونها نابعة من صميم عقيدتنا وتعاليم ديننا ولم نصل لما نحن عليه الآن من جدل حول هذه المفاهيم والتردد من التعامل بها خوفا من تهم الاستغراب او التأثر بالاستشراق ..
لعل اهل الحل والعقد من الساسة والمصلحين يمكنهم ان يهدؤوا الأمور التي هددت بالحرب الأهلية في العراق وفي مناطق متعددة من العالم الإسلامي كالهند وباكستان والجزائر والبوسنة وغيرها ولكنهم قطعا لن يستطيعوا ان يقتلعوا جذور الفتنة من النفوس وجلّ ما يقدرون عليه - ان قدروا - هو ان يعيدوها إلى نومتها الأولى وربما إلى غفوتها فمن الصعوبة بمكان العودة إلى النوم بعد الاستيقاض ..
واذا كنا ممن يريد لهذه الأمة ان تخرج من دائرة حوار الصمّ فأننا نلفت النظر إلى السبب الرئيسي وراء كل ما نحن فيه هو الجهل أو التجاهل بطرق تزكية النفس وتطهيرها من الشهوات والرذائل وبطرق تربيتها على فضائل التسامح والمحبة والخُلق الإسلامي العظيم وتهميش دور تلك الطرق وجعله ثانويا في حياة المسلمين ، بل ويسعى البعض للتشكيك في تلك الطرق والطعن في شرعيتها وأهميتها في الحياة الاجتماعية متمسكا بحالات فردية لا تعبر عن روح الرسالة والإسلامية ولا جوهرها الصوفي الأصيل.

المصدر: موقع الكسنزان
http://www.kasnazan.com/article.php?id=350

ميعاد محمودالعراق-بغداد
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا محمد الوصف والوحي والرسالة والحكمة وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا .
قال تعالى ( فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآَصَالِ)
مساجد الله بيوت ماذونة من الله سبحانه وتعالى وهي البيوت التي اذن الله ورسوله باقامتها والذكر فيها وتوحيد الله فيها والصلاة والعبادة فيها وجدت لطاعة الله وذكره وتسبيحه وقراءة القران فيها, و ذكر الصلاة على سيدنا محمد قال تعالى ( إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) . فهذه البيوت ماذونة من الله ورسوله باقامتها وليست اجتهاد من فرد او جماعة من الناس العامة او الخاصة للاقامة مسجد وتحت تلك البيوت الماذنة التي اقيمت بامر من شيخ ماذون ,و من حضرة الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم .وتحتها رجا ل من المومنينين رجال تربوا على طاعة الله من قبل شيخ ماذون قال تعالى (وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا )الاحزاب /46. و من قبل رسولنا الكريم . )صلى الله تعالى عليه وسلم ) قال تعالى ( إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ) .( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ) البقرة/186.فالخليفة هو خليفة رسول الله او الشيخ قدس الله سره وان الذين يتوافدون الى ذلك المسجد يتصفون بالاحسان والاحسان من اخلاق الصوفية وادابهم فالاحسان يرفع النفس البشرية الى درجات من السمو والتكريم ويراد به وجه الله تعالى, لان الله من ّ عليه وهو المعطي وهو المانح لجميع عطاياه في السر والعلن قال تعالى (إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ )البقرة/243 . و ان تومن بان الله كل ما منحك الله, من نعم وخيرات وعطايا فمنه, وانت الوسيلة التي تسببت في منحها .فهو المانح الذي يستحق التقديس والحمد والشكر على النعم فهو المنعم .والاحسان في العبادة كالروح في الصورة .ومن اركان الاحسان ,الاسلام والايمان , والصلاح , والاستقامة في المقامات وهي التوبة والانابة والزهد والتوكل والرضا والتفويض والاخلاص في جميع الا
اما مساجد الناس فهي قد منّ الله على بعض الناس بالمال او الجاه او المنصب او تشير عليه نفسه باقامة مسجد فيشتري الارض فلا تدري هل هي من كسب حلال مئة بالئة او ....؟ هل ان المال الذي اشترى به مواد البناء هل من مصدر صائب نظيف خالي من الشوائب والشبهات الله اعلم ورسوله .والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .اللهم صل على سيدنا محمد الوصف والوحي والرسالة والحكمة وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا .

حوال ,وغاية الاحسان من العبد :الفناء في الله ومن الله التوفيق .

أضف تعليقا
الاسم
البلد
البريد الالكتروني
التعليق
اكتب الارقام الظاهرة في الصورة

       


محمد اقبال


بر الوالدين وصلة الرحم


الدلالة الروحية في اللغة العربية


التأثيرات الحيوية والفسيولوجية والنفسية لصيام رمضان




ليلة القدر بين الخواص والعوام
محمد اقبال
بر الوالدين وصلة الرحم
الدلالة الروحية في اللغة العربية