اليونسكو تحتفل بمرور عاما علي ميلاد شاعر الصوفية الأكبر
جلال الدين الرومي
كان واعظا من فقهاء الأحناف إلي أن تقابل مع بائع حلوي فتغيرت معالم حياته صندوق الدنيا اليونسكو تحتفل بمرور عاما علي ميلاد شاعر الصوفية الأكبر جلال الدين الروميكان واعظا من فقهاء الأحناف إلي أن تقابل مع بائع حلوي فتغيرت معالم حياته بمناسبة مرور سنة علي ميلاده، قرر اليونسكو أن يكون عامنا هذا احتفالا بجلال الدين الرومي شاعر الصوفية الأكبر، اسمه جلال الدين محمد بن محمد البلخي أحد شعراء الإنسانية الأفذاذ وعلم شامخ من أعلام الفكر ورواده الذين جادت بهم حضارتنا الإسلامية الزاهرة.كان هذا الشاعر صوفيا اختار التصوف سبيلا في حياته العملية واختاره فلسفة ووحيا لفكره وفنه الرفيع وامتزجت حياته الفكرية بحياته العملية بصورة جعلت تصوفه مزيجا من الفلسفة والحكمة.لم يكن تصوف جلال الدين من ذلك النوع السلبي الذي يهجر الحياة وما فيها ويدعو إلي الفناء عنها فناء كاملا، ويعدها شرا تورطت فيه البشرية إنما كان تصوفه من نوع بناء يستمد عناصره من الإنسان ويتعمق في بحث مشاكله الروحية والعملية ورسم مثله العليا في الفكر والعمل.ولد جلال الدين الرومي في مدينة بلخ سنة ، وقد لقب بالرومي نسبة إلي أرض ـ الروم بلاد الأناضول، حيث قضي معظم حياته.كا أبوه عالما دينيا من أتباع المذهب الحنفي والظاهر أنه أحرز مكانة مرموقة حتي لقب بسلطان العلماء.وقد اضطر الأب إلي الرحيل عن مدينته وصحب معه أفراد الأسرة حين شعر بقرب هجوم المغول، وكان جلال الدين حين ذاك لا يزال في الخامسة من عمره. وراحت الأسرة تنتقل من مدينة إلي أخري.. وفي نيسابور التقت الأسرة بالشاعر الصوفي الكبير فريد الدين العطار.. وتذكر الروايات أنه أخذ الطفل جلال الدين بين ذراعيه وأهداه نسخة من منظومته أسرار نامة .كما تنبأ له ببلوغ المرتبة العليا في التصوف. ومن هناك ذهبت هذه الأسرة إلي بغداد ثم إلي مكة، وانتقلت بعد ذلك إلي ملطية حيث أقامت سنوات وبعد ذلك ذهبت إلي لارندا قرمان الآن ، حيث أقامت سنوات ثم تركت لارندا إلي قونية حيث استقر المقام بشاعرنا وكانت قونية عاصمة للسلطان علاء الدين السلجوقي الذي كان من سلاجقة آسها الصغري وقد توفي أبو الشاعر في هذه المدينة.في أول الأمر تلقي الشاعر تعليمه من أبيه، ثم من أحد أصدقاء أبيه وتولي جلال الدين التدريس في مدينة قونية بعد وفاة أستاذه وهناك حظي بعطف سلطانها السلجوقي وقد بقي مقيما في قونية لا يفارقها إلا ليعود إليها، وتجمع حوله عدد من التلاميذ، كان يدرس لهم الفقه وعلوم الشريعة ولم يؤثر عنه أنه اشتغل بنظم الشعر أو عرف عنه التصوف.كيف تحول من واعظ من فقهاء الأحناف إلي شاعر صوفي يحتل مصاف الخالدين من شعراء العالم ومفكريه؟ذكر الرومي هذا التحول في إحدي رباعياته فقال:عندما اشتعلت نيران الحب في صدريأحرق لهيبها كل ما كان في قلبيفازدريت العقل الدقيق والمدرسة والكتابوعملت علي اكتساب صناعة الشعر وتعلمت النظمكان جلال الدين الرومي جالسا في المسجد وحوله تلاميذه وهو يقوم بتدريس الفقه لهم، حين دخل المسجد رجل يبيع الحلوي.اسم الرجل شمس تبريز.. وهو صوفي متجول بلغ الستين من عمره، تحدث شمس تبريز مع جلال الدين الرومي، لا أحد يعلم ما الذي دار بينهما من حديث، كل ما فعله هو التغيير الجذري الهائل الذي وقع للرومي بعد هذا الحديث. لقد أصبح لجلال الدين الرومي شيخ وتحول الرومي من فقيه إلي شاعر.
المصدر: موقع جريدة القاهرة http://www.alkaheranews.gov.eg/new_test/index/show_n.asp?n_id=3830
حاتم عبد الكريم
بغداد - العراق
ياعيني على بائع الحلوى وياعيني على الرومي مالذي دار بينهما كل الذي دار بينهما كان اتبعني و خل نفسك وتعال000 تعالى الى طبيب القلوب 000 ما خلقت لهذا يارومي 000 تعالى من مجلسك الى مجلسه 000تعال لترى من انت ومن تكون000 تعال الى نصيبك من زاد الله000خذ الحلوى وتذوق لتنطلق الى محيط الجمال والجلال000 هولاء الرجال وتلك مقامتهم 00دلوني على من سار على نهجهم ومن سلك درب الرشاد00 عرفونا بهم 000زودونا باخبارهم وباشعارهم 000 اكتبوا كل حكمهم وعطاءهم 00 لا تبخلوا بما جادت به سيرهم ولا تخفوا لنا اسرارهم 000ولا يزال العالم كما كان لاينقصون 000اوتاد الارض 000ولو خليت من امثالهم لقلبت بنا 000 ينظر اليهم ربنا فيرحمنا ويمهل اشرارنا000اللهم ارزنا الادب معك والادب مه نبيك وحبيك سيدنا محمد وارزقنا الادب مع من احب نبينا محمد والادب مع مخلوقاتك من انسان وحيوان وجماد فانهم يسبحون بحمدن واجعلنا معهم مسبحين لجلالك وعظمتك ياعظيم000امين وجزاكم الله خيرا اخوتي الكاتبين واللقراء وجمعنا بهم وبكم تحت خيمة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم 000000 حاتم الالوسي
علي الالوسي
العراق- بغداد
امـــــــــيـن والنصر للمسلمين ان شاء الله.....علي الالوسي